هل الجملة الأخيرة في الحديث القدسي: "يا ابنَ آدمَ، لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا، ثُمَّ لَقِيْتَني لا تشرك بِيْ شَيْئا؛ لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً" عامة لكل مسلم أخلص التوحيد وطهر قلبه من كل أنواع الشرك حتى الأصغر كالرياء، أم هي مقيدة بالمشيئة كقوله تعالى: "إِنَّ للَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ"، وهل تشمل الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وعد الله تعالى في عام لكل موحد لا يشرك بالله شيئًا، وهو مقيَّد بمشيئة الله تعالى في المغفرة، كما دلت نصوص الكتاب . فمن جاء الخالص مع خطايا تقارب الأرض، لقيه الله بمغفرة تقاربها، لكن ذلك بمشيئته سبحانه، فإن شاء غفر له، وإن شاء أخذه بذنوبه ثم أخرجه من النار ليدخله الجنة. وقد ثبت أن التوحيد الخالص يكفر الكبائر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184114
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي