ما الدليل من القرآن والسنة على أن الكبائر حقيرة؟
نقول إن الذنوب حقيرة بجانب عفو الله للتائب، حتى لا ييأس، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أما المصرّ على الذنب، فيقال له: "إن كل المعاصي كبيرة، ولا تنظر إلى صغر المعصية، ولكن انظر إلى عظمة من بارزته بها". يجب وضع الدواء موضع الداء، ومخاطبة كلٍّ بالخطاب اللائق به. لا ينبغي أن يصغر شأن المعصية في النفس، بل يجب استحضار اطلاع الله عند الهمّ بها. إذا وقعت المعصية، فعليه المبادرة ، جامعًا بين الخوف والرجاء، مصداقًا لقوله تعالى: "نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي