ما هو النص الصحيح لحديث مسلم: "من أحسن وضوءه وصلى فرضا بخشوع غفر الله له ذنوبه أو ذنوب الدهر ما لم يقرب كبيرة" وما شرحه، وهل يمكن حصر الكبائر المقصودة لاجتنابها؟
روى مسلم أن من أحسن وضوء صلاته وخشوعها وركوعها غفرت له ذنوبه ما لم يرتكب كبيرة، فالكبائر لا تغفر إلا بالتوبة أو برحمة الله وفضله، ومعنى "وذلك الدهر كله" أي أن التكفير مستمر في جميع الأزمان. وقد أورد مسلم روايات مختلفة في تكفير الذنوب، مثل الوضوء والصلاة بين الصلوات الخمس والجمعة ورمضان، وتكفر هذه الأعمال الصغائر، فإن لم توجد صغائر كتبت بها حسنات ورفعت بها درجات، وإن صادفت كبائر ولم تصادف صغائر يرجى أن تخفف من الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152195