هل تمحو الصدقة الخطيئة، حتى لو كانت من الكبائر كالزنا، كما ورد في الحديث "الصدقة تمحو الخطيئة"؟
اختلف العلماء في الأحاديث التي تتناول تكفير الذنوب، هل تشمل الصغائر فقط أم الكبائر أيضًا، على قولين:
1. الأول: أنها تكفِّر الصغائر فقط، وهذا رأي الأكثر، مستدلين بحديث: "الصلوات الخمس، إلى الجمعة، إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر". ويرون أن الكبائر لا تغفر إلا أو بفضل الله ورحمته.
2. الثاني: أنها تكفِّر الصغائر والكبائر، وهو ما نصره شيخ ابن تيمية، مستدلاً بعدة وجوه منها: أن شرط اجتناب الكبائر جاء في ، أما التطوعات فلها ثواب آخر. وجود أحاديث صريحة تشير إلى مغفرة الذنوب رغم ارتكاب الكبائر، مثل حديث: "غفر له وإن كان فر من الزحف". أن قوله لأهل بدر "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" لا يخص الصغائر فقط، وإلا لم يكن هناك فرق بينهم وبين غيرهم. أن التطوعات تكمل نقص الفرائض يوم القيامة، وهذا النقص قد يكون بسبب كبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79497
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79497
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي