العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حديث فتح القسطنطينية تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم للعقيدة الماتريدية والأشعرية، وللمذهب الحنفي، وللصوفية، بدعوى أن محمد الفاتح كان ماتريدياً حنفياً صوفياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث الثناء على فاتح القسطنطينية (لنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) مختلف في صحته، وأصل فتح القسطنطينية ثابت دون الثناء على الجيش والأمير. يرى بعض العلماء أن الفتح المقصود في الأحاديث لم يقع بعد، وسيكون في آخر الزمان قبل خروج الدجال، وسيكون بالعرب وبالتسبيح والتهليل والتكبير، وليس على يد محمد الفاتح. وعلى فرض صحة الحديث وتطابقه مع فتح محمد الفاتح، فإن الثناء عليه لا يدل على صحة مذهبه الأشعري أو الصوفي، وكثير من العوام المنتسبين لهذه المذاهب يكونون على اعتقاد أهل السنة الموافق للفطرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي