العودة إلى البحث

هل يُعتبر تصوّف شخصيات تاريخية كصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح دليلًا على صحة المنهج الصوفي، وهل كان تصوّفهم مشابهًا لتصوّف المتصوفة المعاصرين من حيث البدع، خاصة مع استناد البعض لحديث "فنعم الأمير ذلك الأمير ونعم الجيش ذلك الجيش" كدليل على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُفرّق بين ظهور مصطلح "التصوف" كاسم، وهو متأخر عن القرون الفاضلة، وبين التصوف كمسلك أخلاقي وزهد في العبادة، الذي ظهر في القرن الأول الهجري وتأثر بالأقوال المنقولة عن أهل الكتاب. وقد تطور التصوف تاريخيًا، وصار له علماء يختصون بإصلاح القلب والسلوك، ودخلته مكونات الفلسفات الغنوصية والحلولية والممارسات البدعية والوثنية، فأصبح على أربعة أنواع: تصوف سني، وتصوف بدعي، وتصوف شركي، وتصوف فلسفي.

كان السلطان محمد الفاتح صوفيًا على الطريقة المولوية، وبنى ضريحًا ومسجدًا على قبر أبي أيوب الأنصاري، وهذا من سيئات التصوف البدعي. ينبغي للمسلم أن يعلم أن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن خير القرون قرن النبي. الإنسان المسلم تجتمع فيه الحسنات والسيئات، ولا ينبغي لمَن عَلِمَ مِنَ الرَّجُل ما يُحِبُّه أن يُحِبَّ الرَّجُل مُطلقًا ويُعرِض عن سيئاته، ولا العكس.

وحديث "لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش" ضعيف. أما فتح القسطنطينية الثابت مدحه في السنة، فهو فتح آخر الزمان الذي سيقع بـ"لا إله إلا الله والله أكبر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي