العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ أويس القرني، والحسن البصري، والإمام الغزالي، والشيخ عبد القادر الجيلاني من أئمة الصوفية؟ وإذا كانوا كذلك، فهل دعوا الناس للدخول في التصوف كجزء من الإسلام، أم أن استشهاد الصوفية بهم يعود لأسباب أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التصوف لفظ حادث لم يكن معروفًا في القرون الثلاثة ، وقد ظهر مصطلح "التصوف" في الكوفة، وتنازع العلماء والمؤرخون في أول من تسمّى به، فمنهم من قال هو أبو هاشم الكوفي، ومنهم من قال هو عبدك، ومنهم من قال هو جابر بن حيان. ونسبة أويس القرني والحسن البصري إلى التصوف بالمعنى الاصطلاحي باطلة؛ لأن التصوف لم يكن قد نشأ في زمانهما. أما ورود ذكرهما كثيرًا في كتب التصوف فلأنهما من أعلام الزهد والأخلاق، ولأن المصنفين لتلك الكتب أرادوا الاستفادة من قبول الأمة لهما لإثبات مشروعية التصوف. ورود أقوالهما في كتب التصوف لا يعني أنهما من الصوفية، بل الأمر يرجع إلى ما ثبت عنهما وعن غيرهما من السلف بالأسانيد الصحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي