ما حكم الدعاء بقول: "اللهم صلت عليهم كلباً من كلابك" في القنوت، وما حكم صلاة المأموم خلف من يدعو بهذا الدعاء؟
لا حرج في الدعاء بـ"اللهم سلط عليه كلبك" على أعداء الله ودينه، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء على ابن عمه أبي لهب، حيث روى الحاكم والبيهقي أن لهب بن أبي لهب كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم سلط عليه كلبك)، فجاء الأسد فانتزعه. وحسّن الحديثَ الحافظ ابن حجر وغيره. وينبغي أن يُعلم أنه قد يكون من المناسب الدعاء على الكافر بالهلاك أو بالهداية حسب شدة عدائه للمسلمين. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الدعاء على المرتد والكافر، فأجاب: إذا كان المرتد مؤذياً فلا حرج من الدعاء عليه بالهلاك اتقاء لشره، وإن لم يكن كذلك فالأحسن الدعاء له بالهداية. والواجب على ولاة الأمر تجاه المرتدين دعوتهم للإسلام وإمهالهم، فإن أصروا وجب قتلهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26052
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26052
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي