العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بقول: "اللهم صلت عليهم كلباً من كلابك" في القنوت، وما حكم صلاة المأموم خلف من يدعو بهذا الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الدعاء بـ"اللهم سلط عليه كلبك" على أعداء الله ودينه، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء على ابن عمه أبي لهب، حيث روى الحاكم والبيهقي أن لهب بن أبي لهب كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم سلط عليه كلبك)، فجاء الأسد فانتزعه. وحسّن الحافظ ابن حجر وغيره. وينبغي أن يُعلم أنه قد يكون من المناسب الدعاء على الكافر بالهلاك أو بالهداية حسب شدة عدائه للمسلمين. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الدعاء على المرتد والكافر، فأجاب: إذا كان المرتد مؤذياً فلا حرج من الدعاء عليه بالهلاك اتقاء لشره، وإن لم يكن كذلك فالأحسن الدعاء له بالهداية. على ولاة الأمر تجاه المرتدين دعوتهم وإمهالهم، فإن أصروا وجب قتلهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي