العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول بعض أئمة المساجد في دعاء القنوت: "اللهم بحق الدماء التي سالت والأرواح التي زهقت انصر أولئك، واهزم أعداءك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الداعي "اللهم بحق كذا" يدخل في باب التوسل في الدعاء. التوسل بصفة من صفات الله مشروع. أما التوسل بحق مخلوق، كـ "بحق فلان"، فهو بدعة عند العلماء، ومحذور من وجهين: الأول أنه قسم بغير الله، والثاني اعتقاد أن لأحد حقاً على الله. هذا النوع من الأدعية لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة. كذلك، الإقسام بالمخلوق على الخالق لا يجوز، كما في : "من حلف بغير الله فقد أشرك". وقد كره أبو حنيفة وصاحباه قول الداعي: "أسألك بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك". أما التوسل بـ "جاه فلان عندك"، فهو محذور أيضاً، ولو كان جائزاً لفعله الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلوه في حياته. أما التوسل باتباع الرسول ومحبته به وتصديق الأنبياء، فهو من أحسن ما يكون في الدعاء. التوسل بالشخص فيه تفصيل: إذا كان المراد التسبب به لكونه داعياً أو شافعاً في حياته، أو لكون الداعي محباً له ومطيعاً، فهو مشروع. أما إذا أريد به الإقسام بذاته، فهذا ومنهي عنه. والسؤال بحق الدماء من النوع البدعي، سواء كان القصد الإقسام بها، أو الاستشفاع بوجاهتها. الأصل في التوسل التوقف حتى يرد الدليل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي