هل الأم مدينة بترك صلاة العشاء بسبب شدة الألم قبل وفاتها، وكيف يمكن التكفير عن الذنب تجاهها؟ وما معنى سقوط الأم على الأرض واستفراغها مادة قهوية اللون بعد وفاتها؟ وهل تعتبر مبطونة لمعاناتها من ألم شديد في المعدة قبل الوفاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم على من أخّر عن أول وقتها إذا نوى أداءها ومات قبل أدائها. إذا ماتت الأم بسبب ألم في المعدة فيُرجى أن تكون من الشهداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، في سبيل الله". ولا دلالة شرعًا لاستفراغ مادة قهوية اللون مع عدم سماع صوت وقوعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145862
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي