العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة التغلب على هواجسها ومخاوفها من إقدام زوجها المستقبلي على الزواج من أخرى، مع علمها بأن بعض العلماء يرون أن الوفاء بالشروط ليس واجبًا، وما السبيل الشرعي لجعل الشرط بعدم الزواج عليها ملزمًا لزوجها ولا يستطيع التملص منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج فيه مقاصد شرعية عظيمة كالعفاف وتكثير النسل، وفيه فوائد كثيرة منها دفع غوائل الشهوة، وسبب لحياتين فانية وباقية، وتنفيذ ما أراده الله من بقاء النوع الإنساني، وامتثال أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبقاء الذكر ورفع الدرجات بدعاء الولد الصالح. فلا ينبغي أن تكون الهواجس حائلاً دونه، وعلى فرض أن الزوج قد تزوج عليها فلا يلزم أن يكون ذلك سبباً لفشل الحياة الزوجية. ويجب حسن الاختيار ابتداءً، فيتحرى الزوج الكفء صاحب الدين والخلق، كما جاء في الحديث "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه"، ومع حسن الاختيار والاستشارة، تكون الاستخارة من أسباب التوفيق. وقد لا تخلو صفو الحياة كلها من كَدَر، والقاعدة السليمة أن تحتمل المفاسد الصغرى في سبيل تحصيل المصالح الكبرى، والزواج قد يكون واجباً في حق من يخشى على نفسه الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي