هل يعلم القساوسة وكبار رجال الدين المسيحي أن الإسلام هو دين الحق وأن التوراة والإنجيل محرفان، أم أنهم لا يعلمون، أم يعلمون وينكرون، ولماذا ينكرون، وهل هم مقتنعون بالإسلام؟
ليس كل طالب للحق يصيبه، وليس كل عارف به يتبعه، بل يرفضه كثير ممن يعرفه استكبارًا أو جحودًا أو حسدًا أو إيثارًا للدنيا. وقد ذكر القرآن أن الكبر والحسد ورغبة الرئاسة من أسباب رفض الحق بعد معرفته، مستشهدًا بآيات من سور غافر وفاطر والبقرة والتوبة، مبينًا أن أهل الكتاب عرفوا الحق وكتموه وصدوا عنه طلبًا للرياسات الدنيوية وحسدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106096