هل يجوز للمسلم أن يتبرأ من قريبه العاصي الذي يصر على فعل الخطيئة، وينكر معرفته به إذا سُئل عنه؟
لا يجوز نكران النسب إذا كان بصريح الكذب أو أدى إلى نفي النسب، لكن يجوز بالتعريض والتورية.
التعريض هو كلام له وجهان يفهم منه السامع غير ما يقصد المتكلم، وقد ورد استعماله في السنة وعن السلف، كحديث موت ابن أبي طلحة، وقول أم سليم: "هدأ نفسه وأرجو أن يكون قد استراح".
لا يجوز للمسلم نفي نسب أخيه أو الكذب بحجة ارتكاب الأخطاء، ومن ساءه حال قريبه الفاسق وسُئل عن علاقته به، فله أن يُوري بعبارة تُفْهِم خلاف الواقع دون نفي نسب أو كذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47044