ما هو التعريض ؟ وهل يقصد به الخداع؟ وما هو حكمه ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعريض في الكلام هو عكس التصريح، وهو ليس كذبًا بل كلام له عدة أوجه يقصد المتكلم منه أن يفهم السامع خلاف ما يقصده هو. وقد ثبت استعماله في والسلف الصالح، كقول عمر بن الخطاب وعمران بن الحصين: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". ومثال ذلك ما فعَلته أم سليم عندما توفي ابن أبي طلحة، فقالت له: "هَدَأ نَفَسُه وأرجو أن يكون قد استراح". وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: "وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ"، أي أن يقول الرجل للمرأة في عدتها: "إنك علي لكريمة، وإني فيك لراغب". والتعريض جائز فيما يجوز، ولا يجوز استعماله في القذف أو المكر أو السب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124183
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124183
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي