ما هو التعريض ؟ وهل يقصد به الخداع؟ وما هو حكمه ؟
التعريض في الكلام هو عكس التصريح، وهو ليس كذبًا بل كلام له عدة أوجه يقصد المتكلم منه أن يفهم السامع خلاف ما يقصده هو. وقد ثبت استعماله في السنة والسلف الصالح، كقول عمر بن الخطاب وعمران بن الحصين: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". ومثال ذلك ما فعَلته أم سليم عندما توفي ابن أبي طلحة، فقالت له: "هَدَأ نَفَسُه وأرجو أن يكون قد استراح". وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: "وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ"، أي أن يقول الرجل للمرأة في عدتها: "إنك علي لكريمة، وإني فيك لراغب". والتعريض جائز فيما يجوز، ولا يجوز استعماله في القذف أو المكر أو السب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124183