هل تعتبر الأفعال المذكورة -مثل الذهاب إلى المكتبة لدقيقة ثم مقابلة الفتيات، أو الدراسة قليلاً مع فتاة ثم الاختفاء لساعات، أو أخذ سيارة الوالد بحجة معينة والقيام بأمر آخر، أو طلب رقم فتاة رغم معرفته المسبقة بها، أو الذهاب للجامعة بحجة مقابلة السكرتيرة ثم لقاء فتاة أخرى- كذبًا أم تعريضًا أم نوعًا من المكر والخداع، خصوصًا وأنها أصبحت نهج حياة، وهل يجوز فعل ذلك شرعاً، وهل يفترض أن يكون التعريض مشروعًا فقط في الأمور المشروعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاريض فيها مندوحة عن الكذب، ولكن استخدامها له ضوابط، منها ألا يكون فيها ضرر على الغير، وأن تكون ولغرض صحيح. فإذا اتخذها عادة ومنهجًا للاحتيال على الغير أو لتبرير المحرمات، فهذا ضلال، ويجب نصحه بلطف ، فإن لم يتب فبالإمكان هجره إن رجي أن يردعه الهجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121360
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121360
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي