العودة إلى البحث

1. ما حكم ما يفعله هذا الشاب من تضليل وخداع أصدقائه بذهابه للمكتبة للقاء الفتيات، وهل يعتبر فعله هذا كذبًا أو خداعًا أو تضليلاً؟ وما حكم ادعائه الذهاب للدراسة مع فتاة بينما نيته الأصلية ليست الدراسة؟ 2. متى يُباح الكذب في الإسلام؟ 3. هل يجوز لهذا الشاب الاستمرار في المشاريع الخيرية مع الفتيات فقط بحجة عدم ثقته بالشباب؟ وهل يجوز له الاجتماع بهن وحده لهذه الحجة؟ 4. هل يجوز لشاب أن يعمل مشروعًا خيريًا أو دينيًا مع الفتيات فقط في ظروف معينة؟ 5. ما الرد على قول الشاب "من يضيفني على الفيسبوك دخل الجنة"؟ وما مدى خطورة هذه العبارة من الناحية الشرعية؟ 6. هل زيارة الشاب لفتاة معينة في بيتها بعد دعوة والدها له بحجة التهنئة بالعمرة حرام شرعًا؟ 7. ما الحكم الشرعي في مناقشة الشاب لأمور خاصة كالمشاكل الزوجية وما يحدث ليلة الدخلة مع زميلاته؟ 8. هل يعتبر دفع الشاب لأقساط الجامعة دون دوام تبذيرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاختلاط في الجامعات أمر منكر، وإذا اضطر الشاب للدراسة في جامعات مختلطة فعليه مراعاة أحكام الشرع كغض البصر واجتناب الخلوة المحرمة. واختلاء الشاب بالفتيات لمراجعة الدروس غير جائز. وما يفعله هذا الشاب من مصاحبة الفتيات والكلام معهن منكر، ولكن عدم إخباره لزملائه بما يفعل ليس كذباً، بل عليه أن يستر على نفسه. كما أن اختلاطه بالفتيات للتعاون على كفالة الأيتام غير جائز وهو تلبيس من الشيطان. إطلاق عبارة "من أضافني على الفيسبوك دخل الجنة" غير جائز وفيها اجتراء على الغيب. زيارة الشاب لبيت زميلاته بدعوة أبيها جائزة إذا كانت لغرض مباح ولم تتضمن مخالفة شرعية. وحديثه مع الفتيات في أمور المعاشرة بين الأزواج منكر ظاهر. وإنفاق الشاب لماله على ما لا فائدة فيه مخالف للشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي