العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مصادقة الفتاة للشباب، سواء كانت صداقة بريئة لتبادل المعرفة (علمية أو دينية) عبر الجوال والإنترنت، مع علم أهلها وثقتهم بها، وهل يعتبر ذلك حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للفتاة أن تكون على علاقة صداقة مع رجل أجنبي عنها، فهذا كان من شأن الجاهلية وأبطله الإسلام لقوله تعالى: "وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ". هذه العلاقة محرمة في أصلها، ولا اعتبار لكونها بحسن نية أو بمعرفة الأهل، فهي ذريعة للشيطان يجر بها إلى ما بعدها، والله تعالى يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85194
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي