هل العلاقة بين الشاب والفتاة - والتي بدأت بالتعارف عبر الإنترنت وتطورت إلى لقاءات واقتراح بالخطبة مع علم الأم ونية الزواج - تُعد حرامًا؟ وما حكم الوعد بعدم الزواج من غيره؟ وما تفسير الآية الكريمة: "ولا تواعدوهن سراً" في هذا السياق؟ وماذا يجب عليها أن تفعل تجاه هذه العلاقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مثل هذه العلاقة بين الفتاة والرجل الأجنبي محرمة شرعًا ولا تبيحها علم الأم بها أو الحسنة، ويجب قطعها إلى الله. كما لا ينبغي للفتاة أن تواعد شابًا بأن تكون زوجة له دون غيره. والآية المذكورة في السؤال من سورة البقرة تتعلق بخطبة النساء في عدتهن. وأفضل ما يرشد إليه المتحابان هو الزواج، فإن لم يتم ففضل الله واسع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196537
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي