هل العلاقة المذكورة عبر الإنترنت، والتي تقتصر على الاستفادة من علم الفتاة ودعمها في الالتزام الديني، جائزة شرعاً، وهل تعتبر من الضرورات المبيحة لذلك، وهل يجوز الاطمئنان عليها مستقبلاً بعد الافتراق، وهل يجوز لها استشارته كطبيب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تجنب التعارف والتحادث بين الرجال والنساء عبر الإنترنت؛ لما يترتب عليه من مفاسد وفتن، ولا يبرر ذلك تسميتها علاقة أخوة، أو طلب الاستفتاء في أمور أو استشارة في أمور الطب، فهناك بدائل مشروعة تغني عن هذه العلاقة التي تجر إلى مداخل الشيطان.
لذا، عليك قطع تلك العلاقة تمامًا، والاستعانة بالله وطلب العلم بالوسائل المشروعة، ويمكنك الاطلاع على المواقع الإسلامية المفيدة والتواصل معها لتثبيت التزامك وتزويدك بالعلم النافع، فليس في ذلك خطر المراقبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي