هل يجوز لي اعتبار فتاة غير قريبة لي أختًا في الإسلام، والتحدث معها والنظر إلى وجهها، مع العلم أن علاقتنا تقتصر على الحديث عن الدين وتشجيع بعضنا على الطاعات؟
يُخطئ من يظن أن فساد الزمان يبيح له الوقوع في المعاصي، فالشيطان يسعى لتصوير المعصية في صورة الطاعة ويستغل غفلة الناس وجهلهم، مستدلاً بالآية: "قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ". وقد حرمت الشريعة الاختلاط والخلوة والنظر والمصافحة بين الرجال والنساء لسد ذرائع الفساد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ". وتعد الصداقة بين الجنسين من أعظم المحرمات ووسيلة للفتنة، والنظر إلى وجه المرأة الأجنبية حرام. لذا، يجب حسم هذه العلاقة إما بالزواج من الفتاة الصالحة القادر عليها، أو قطع العلاقة تمامًا لأنها باب شر وفساد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27421
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27421
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي