العودة إلى البحث

ما حكم الشاب الذي يجلس مع مجموعة مختلطة من الشباب والفتيات في الجامعة بحجة الصداقة، مع وجود محادثات دينية واجتماعية وسماع للقرآن، ولكن مع وجود بعض الكلام غير اللائق وتشغيل الأغاني أحيانًا، والتجمع في أماكن عامة بعد الجامعة، وتبادل الأرقام، وتوصيل الشاب للفتاة، وما يترتب على ذلك من نظرة المجتمع ومشاكل أهلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتخاذ الرجل امرأة أجنبية عنه صديقة أو خليلة محرم ومن أعظم المنكرات التي تنهى عنها الشريعة. وقد أحدثت هذه الصداقات مفاسد عظيمة وجرت أصحابها لانتهاك حرمات الله، لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". وقد أمر الله أصحاب النبي بسؤال أمهات المؤمنين من وراء حجاب، معللاً ذلك بأنه أطهر لقلوب الطرفين، وهذا ينطبق على غيرهن من النساء. الأصل في خطاب الرجل للمرأة الأجنبية أن يكون على قدر الحاجة، ومن وراء حجاب، وألا يشتمل على خضوع بالقول أو خلوة. وأي علاقة لا تتوفر فيها هذه الضوابط فهي غير جائزة، ومعرفة الأهل بهذه العلاقات لا يغير من تحريمها شيئاً، بل يعد من الدياثة، التي ورد فيها حديث نبوي: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106370
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي