العودة إلى البحث
السؤال

1. ما حكم معاهدة فتاة بالله على أنها أخت ومحرمة عليه كأخواته، مع العلم أن إحداهن أخته الشقيقة، وماذا يترتب على ذلك؟ 2. ما تفسير أحلام تكررت بعد قراءة سورة المجادلة، تتضمن رؤية الفرج ومحاولة لمسه أو خروج سائل منه وشربه، مع العلم بصلاة المتكررة على النبي وقراءة أدعية مطولة قبل النوم؟ 3. ما حكم شاب قال لشخص: "إني أعبدك ولا أعبد سواك، ولا يوجد ما يعبد سواك"، ثم ندم على قوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخوة العامة حاصلة بين جميع الرجال والنساء بموجب قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، لكن المحادثة والمخالطة بين الرجال والنساء الأجانب بحجة الأخوة في الله، من تلبيس إبليس، والأخت أجنبية لا تكون محرمًا، ولا يترتب على القول المذكور إباحة للمصافحة أو نظر ما يحرم نظره، بل يجب التحفظ من مخالطتها والنظر إليها والتحدث معها. وقد ثبت أن لجوارح الإنسان حظوظًا من الزنا. أما قول المخلوق لمخلوق: أنا عبدك ولا أعبد سواك، فهو كلام خطير ومن أبطل الباطل، فالعبادة لا تصرف لغير الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي