هل الأمثلة الخمسة المذكورة تُعد من الكذب المحرم، علمًا بأن بعضها قد يكون من باب المزاح أو يعتمد على نية المتحدث لتبرير ما قاله؟
المعاريض والتورية هي أن يتلفظ الشخص بكلام يحتمل معنيين: أحدهما قريب غير مقصود، والآخر بعيد هو المقصود، وهي جائزة شرعًا إلا إذا استُخدمت لإحقاق باطل أو إبطال حق. اليمين تكون على نية الحالف ما لم يتعلق بها حق للغير، فحينئذ تكون على نية المستحلِف. يُستحسن عدم التوسع في المعاريض إلا عند الحاجة، خشية الوقوع في الكذب. وقد أجازها العلماء عند الحاجة والتأويل، وذكروا أمثلة على ذلك من فعل الأنبياء والصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137717