هل الأمثلة الخمسة المذكورة تُعد من الكذب المحرم، علمًا بأن بعضها قد يكون من باب المزاح أو يعتمد على نية المتحدث لتبرير ما قاله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاريض والتورية هي أن يتلفظ الشخص بكلام يحتمل معنيين: أحدهما قريب غير مقصود، والآخر بعيد هو المقصود، وهي جائزة شرعًا إلا إذا استُخدمت لإحقاق باطل أو إبطال حق. اليمين تكون على نية الحالف ما لم يتعلق بها حق للغير، فحينئذ تكون على نية المستحلِف. يُستحسن عدم التوسع في المعاريض إلا عند ، خشية الوقوع في الكذب. وقد أجازها العلماء عند الحاجة والتأويل، وذكروا أمثلة على ذلك من فعل الأنبياء والصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي