ما حكم قول كلام مخالف للواقع - حدث سابقاً أو ناقص الفهم - لمصلحة شخصية، مع عدم ترتب ضرر للآخرين؟
المعاريض والتورية جائزة عند الحاجة أو المصلحة، ما لم يترتب عليها ضرر أو تُتخذ وسيلة للباطل، لقول عمر وعمران بن الحصين: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". وهي مكروهة إن لم تدعُ إليها حاجة أو مصلحة، وتكون حرامًا إن توصل بها إلى أخذ باطل أو دفع حق. لذا، لا حرج في استخدامها للحاجة أو المصلحة ما لم يكن فيها إساءة أو ضرر لأحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128019