العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول كلام مخالف للواقع - حدث سابقاً أو ناقص الفهم - لمصلحة شخصية، مع عدم ترتب ضرر للآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاريض والتورية جائزة عند أو المصلحة، ما لم يترتب عليها ضرر أو تُتخذ وسيلة ، لقول عمر وعمران بن الحصين: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". وهي مكروهة إن لم تدعُ إليها حاجة أو مصلحة، وتكون حرامًا إن توصل بها إلى أخذ باطل أو دفع حق. لذا، لا حرج في استخدامها للحاجة أو المصلحة ما لم يكن فيها إساءة أو ضرر لأحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي