العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي الحرفي للإمام الشافعي وأبي حنيفة ومالك بشأن أحوال الكذب المباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب حرام ولا يُرخص فيه إلا لضرورة أو حاجة ملحة، مع التقيد بأضيق الحدود. ويمكن استخدام "المعاريض" لدفع المضرة أو جلب المصلحة، بأن تُقال كلمة تحتمل معنيين يقصد القائل أحدها ويفهم السامع الآخر. وقد ثبت جواز الكذب في ثلاث حالات: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل زوجته وحديث الزوجة زوجها. وقد أجمع العلماء على جواز الكذب في هذه الحالات لتحقيق المصلحة أو دفع المفسدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي