العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب استحضار المعنى غير المتبادر للذهن عند التعريض في القول، أم يكفي أن يكون الكلام عامًا يحتمل أكثر من معنى، وهل يعتبر كذبًا إن لم يتم استحضار المعنى المقصود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيّن النووي أن التورية والتعريض: إطلاق لفظ ظاهر في معنى، ويراد به معنى آخر يتناوله اللفظ، لكنه خلاف ظاهره. وهو جائز إن دعت إليه مصلحة شرعية راجحة أو حاجة ماسة، إن لم توجد هذه الدواعي، وحرام إن أدى إلى أخذ باطل أو دفع حق. ويجب على من احتاج إلى المعاريض أن ينوي المعنى الذي يحتمله الكلام، وإلا وقع في الكذب. وقد ذكر شيخ ابن تيمية أمثلة لجواز المعاريض عند والتأويل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152319
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي