العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحدث وممازحة من يقوم بالمعاصي أثناء ارتكابها، مثل من يشاهد نساءً متبرجات في هاتفه، مع العلم أن الشخص لا يشارك في المعصية، وهل يختلف الحكم إذا كان الفاعل يرى فعله جائزًا وأنا أراه حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نهي من يفعل منكرًا مجمعًا على تحريمه، فإن لم ينتهِ، يُستحب هجره إن كان فيه إصلاح له. أما الانبساط معه حال ارتكابه المنكر فكالإقرار عليه وهو لا يجوز، كما ورد في الآيات والأحاديث التي تذم بني إسرائيل لتركهم التناهي عن المنكر. أما المختلف فيه فلا يجب إنكاره، ولا حرج في مكالمة فاعله والجلوس إليه ما دام يرى جوازه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي