هل يجب إيقاف ظاهرة ادعاء الناس لانتمائهم لأناس وقبائل أخرى دون دليل، وتذكيرهم بحديث خطبة الوداع: "من ادعى لغير أبيه أو تولى غير مولاه عليه لعنة الله والملائكة والرسل والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلاً"؟ وهل فهمنا للحديث صحيح؟
ما يفعله من ينمي نفسه إلى غير قبيلته منهي عنه، لما فيه من كفر النعمة وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل، وقطيعة الرحم والعقوق. ويجب على المسلم تصحيح ذلك وتبيين الإثم فيه. لكن، إذا حاز الشخص نسبه زمناً طويلاً وولدت له أولاد، فلا يجوز إنكار نسبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60587