ماذا يفعل شخص اكتشف أن الذي يحمل اسمه ليس أباه، وأن أباه الحقيقي هو فلان نتيجة للزنا، مع العلم بالحديث "لا ترغبوهم عن آبائهم"، وكيف يبرر هذا لإخوته وللمجتمع، وماذا يفعل بهذا العار؟
هذا الشخص منسوب إلى الرجل الذي ولد على فراشه لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". يعتبر ما قام به من أشاعوا نسبته إلى غير من ولد على فراشه قذفًا، ويحق له ولأمه والرجل الذي نسبوه له إثبات هذا القذف الحد على القاذفين وهو ثمانون جلدة. قال تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". على هذا الشخص ألا يلتفت إلى ما يتداوله الناس، فالطعن في الأنساب من أمور الجاهلية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونها: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، ". يجب أن يكون واثقًا من نسبته لأبيه، ومن أراد النيل من عرضه يحق له رفع دعوى قذف. من أراد التخلص من همومه، فليتق الله تعالى. قوله "لا ترغبوهم عن آبائهم" لم يرد كحديث، ولعل المقصود الآية: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51764
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي