العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشاب السؤال عن نسبه، وهل تأثم الأم إذا أخبرته الحقيقة، وكيف يدافع عن كرامته في المجتمع، وماذا يفعل بالشخص الذي يُشبهه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الولد ابن الرجل الذي وُلد على فراشه، ولا اعتبار لأي ادعاءات أخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". لا يجوز سؤال الأم عن ذلك؛ لأنه سوء أدب واتهام لها بالفاحشة، وهو عقوق، وقد أمر الله تعالى ببر الوالدين وخص الأم بمزيد من البر، ولا فائدة من السؤال، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ". من ينسب الولد لغير أبيه فهو قاذف يستحق حد القذف إذا لم يأتِ بأربعة شهداء، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". لحفظ كرامة الأم ونسب الولد، يُرفع قضية قذف على المتهم لينال جزاءه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي