العودة إلى البحث

هل يجوز للشاب السؤال عن نسبه، وهل تأثم الأم إذا أخبرته الحقيقة، وكيف يدافع عن كرامته في المجتمع، وماذا يفعل بالشخص الذي يُشبهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الولد ابن الرجل الذي وُلد على فراشه، ولا اعتبار لأي ادعاءات أخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". لا يجوز سؤال الأم عن ذلك؛ لأنه سوء أدب واتهام لها بالفاحشة، وهو عقوق، وقد أمر الله تعالى ببر الوالدين وخص الأم بمزيد من البر، ولا فائدة من السؤال، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ". من ينسب الولد لغير أبيه فهو قاذف يستحق حد القذف إذا لم يأتِ بأربعة شهداء، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ". لحفظ كرامة الأم ونسب الولد، يُرفع قضية قذف على المتهم لينال جزاءه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي