العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التصرف بناءً على الشك في نسب ولد الأخ، وماذا يجب فعله تجاه الأخ الذي لا يعلم بالأمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتهام شخص بفعل الفاحشة دون بينة من أخطر الأمور، وهو من كبائر الذنوب؛ قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وجعل الله لثبوت الزنا قيودًا ثقيلة حرصًا على الستر وصيانة المجتمع. والولد ينسب للفراش (الزوج) شرعًا حتى لو ثبت زنا الأم، ولا يُنتفَى عنه إلا باللعان. لذا يجب الحذر من الخوض في هذا الأمر أو التكلم مع الأخ بخصوصه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي