هل يجوز التصرف بناءً على الشك في نسب ولد الأخ، وماذا يجب فعله تجاه الأخ الذي لا يعلم بالأمر؟
اتهام شخص بفعل الفاحشة دون بينة من أخطر الأمور، وهو من كبائر الذنوب؛ قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، وجعل الله لثبوت الزنا قيودًا ثقيلة حرصًا على الستر وصيانة المجتمع. والولد ينسب للفراش (الزوج) شرعًا حتى لو ثبت زنا الأم، ولا يُنتفَى عنه إلا باللعان. لذا يجب الحذر من الخوض في هذا الأمر أو التكلم مع الأخ بخصوصه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118378