هل يُعتبر الشخص الذي نسب نفسه لقبيلة أخرى في الأوراق الرسمية - ليس رغبةً عن قبيلته الأصلية بل لغرض الحصول على وظيفة في ظروف تاريخية معينة - ملعونًا إذا لم يتمكن من تصحيح نسبه لاحقًا، أم أن فعله معفو عنه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت النهي عن ادعاء الإنسان نسبًا غير نسبه الأصلي، وحرَّمت الجنة على من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم ذلك. ويدل هذا على كفر من رغب عن أبيه وادعى لغير أبيه، ومن ادعى قومًا ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار. وتوعد الله باللعنة من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه رغبة عنهم. لا يجوز تغيير اسم القبيلة إلا للضرورة القصوى، وإذا فعل أحد ذلك أو وجده في أوراق آبائه، وجب عليه إصلاح الخطأ متى أمكنه ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80928
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80928
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي