العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير اسم العائلة أو إضافة اسم أخير، والانتساب إلى عائلة أخرى، مع العلم أن الجميع يعرف بوضعي، وسببه هو الابتعاد عن الإحراج من تساؤلات الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للإنسان الانتماء لعائلة لا ينتسب لها حقيقة، فادعاء غير النسب الأصلي مُحرَّم شرعًا، وفاعله متوعَّد بالوعيد الشديد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ادعى إلى غير أبيه -وهو يعلم أنه غير أبيه- فالجنة عليه حرام"، ولقوله: "ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار". وهذا التحريم لِما فيه من كفر النعمة وتضييع الحقوق وقطيعة الرحم.

لكن إن كان النسب مجهولاً، جاز الانتساب إلى قبيلة أو عائلة كبيرة يغلب على الظن الانتساب إليها، أو الانتساب إلى قبيلة من ربّوه كحليف لهم؛ لقول حاطب للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله إني كنت امرأ من قريش ولم أكن من أنفسهم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113304
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي