هل يجوز للزوجة الامتناع عن الجماع مع زوجها الذي خانها سابقًا خوفًا من الأمراض، مع رغبتها في البقاء على ذمته لتربية الأبناء؟
فعل الزوج منكر عظيم يبيح للزوجة طلب الطلاق، وهو الأولى ما لم يتب. إن اختارت البقاء بعد توبته وأراد حقه في الاستمتاع، فعليها أن تعطيه حقه إلا إذا خشيت انتقال مرض، وحينئذ يجب إجراء فحوصات أو استخدام ما يمنع انتقال المرض. وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)، وقوله: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا). والاستمتاع بالزوجة حق له ما لم يشغلها عن فرائض أو يضرها. وإعطاء الزوج حقه يعينه على التوبة ويصرفه عن الحرام. فإن لم تطب نفسها أو خشيت المرض، فلتفارقه دون تشهير. وإن رضي بإسقاط حقه ورضيت بالعيش معه، فلا حرج، وينبغي له الزواج من أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29515
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29515
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي