ما حكم الشرع في الزواج من شاب يصغرني بثلاث سنوات وهو من جنسية أخرى، بعدما حملت منه وأرغب في الستر والتوبة؟
تُعدّ العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية بابًا لخطوات الشيطان، وقد تتطور من الحديث إلى الزنا، ولذا حرّم الإسلام قربان الزنا لأنه فاحشة عظيمة تترتب عليها عقوبات شديدة في الدنيا والآخرة.
ولكن الله فتح باب التوبة لمن تاب توبة نصوحًا، وهي الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه.
لا يجوز للزانيين أن يتزوجا إلا بعد التوبة الصادقة، كما لا يجوز للمرأة الزانية الزواج من غير الزاني إلا بعد استبراء رحمها بوضع الحمل.
يجب على من وقع في هذه الفاحشة إخبار العقلاء من أهله ليساعدوه على حل المشكلة، فالتوبة تمحو الإثم، ولكن آثار الذنب قد تبقى وتتطلب معالجة حكيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21474