العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي المترتب على الزاني بامرأة أجنبية نتج عن علاقتهما حمل، ثم تم إسقاط الجنين بعد أربعة أشهر برضا المرأة، مع العلم أنه وعدها بالزواج ولكنه لا يستطيع الوفاء بوعده لاختلاف الديانة، وهل يترتب على ذلك دية أم كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من أفحش الذنوب، والإجهاض جريمة، لكن الله يقبل إذا استوفت شروطها. كفارة الزنا التوبة بشروطها: الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود، مع الستر. أما الإجهاض، فلا تجب الدية أو إلا على من باشر، ومن أمر أو حرض فكفارته التوبة النصوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127453
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي