العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التواعد مع الصديقات على الشفاعة يوم القيامة، بتقييد ذلك بدخول الجنة أو بمجرد إتاحة الفرصة قبلها، وهل تذكرنا لهذا الوعد يبقى قائماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب في الله من أوثق عرى ، والتحاب في الله من أسباب دخول الجنة، وعلى المتحابين الحذر من التعلق ، والصحبة الصالحة لها فوائد دينية ودنيوية، ومن أعظم فوائدها شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض يوم القيامة، كما ورد في عن أبي سعيد الخدري.

وللشفاعة يوم القيامة ثلاثة شروط: إذن الله للشافع، ورضاه عن الشافع، ورضاه عن المشفوع له. والشفاعة لا تكون إلا بإذن الله، والمؤمن يعمل بطاعة ربه ولا يعلق أمله على شفاعة أحد. أما الأثر المروي عن أبي بكر الصديق: "لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله"، فلم يرد بسند صحيح أو ضعيف، والأقرب ما ورد عن الإمام أحمد بأن الراحة الحقيقية للمؤمن تكون بوضع أول قدم في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1809
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي