العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة عبارة: "الناجي منا يوم القيامة يأخذ بيد أخيه"؟ وهل تجوز التوصية بها لأهل التقى ليذكرونا يوم القيامة؟ وهل هذه الشفاعة تفيد يوم القيامة أم بعد دخول الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا نعلم قائل عبارة "ناجٍ آخذ بيد أخيه"، لكن معناها الخاص المتعلق بأخذ الناجي بيد أخيه لم نجد ما يدل عليه إلا حديثًا ضعيفًا عن أنس. أما المعنى العام، وهو شفاعة الصالحين، فصحيح وثابت، لكن بشروط هي رضا الله عن الشافع والمشفوع له، وإذنه بالشفاعة. المؤمن يعلق قلبه بالله تعالى، فالأمر كله بيده، والشفاعة تكون بإذنه سبحانه في عرصات يوم القيامة وبعد دخول الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131422
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي