العودة إلى البحث

هل يعتبر دعاء الزوجة على أهل زوجها ورفضها زيارته لهم سببًا شرعيًا للطلاق، وما هي حقوق الزوجة القانونية في حال طلبها للطلاق رغم عدم تقصير الزوج، وكيف يمكن للزوج الحصول على حضانة أطفاله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينصح السائل بالدعاء والإكثار منه مع صدق الرغبة والرجاء، فالله أمر بالدعاء ووعد بالإجابة. لا يظهر أن هناك مسوغًا شرعيًا لطلب الزوجة الطلاق، والأصل أن طلب الطلاق منهي عنه إلا لعذر شرعي. لا حق للزوجة في منع الأب من رؤية أولاده، والحضانة حق للزوجين معًا ما دامت الزوجية قائمة، وإذا حدث طلاق فالحضانة للأم ما لم تتزوج، ولا يسقط حق الأب في الرؤية. إذا سقطت حضانة الأم، تنتقل الحضانة لمن هي أولى بالأولاد بعد أمهم. يشترط لاستحقاق الأب الحضانة وجود أنثى صالحة للحضانة. حقوق المطلقة معتبرة شرعاً، وإذا كانت المطلقة ناشزاً فليس لها حق في النفقة إلا أن تكون حاملًا. ينصح بالاجتهاد في الإصلاح بين الزوجين وتوسيط العقلاء، وأن يجعلا الاحترام وأداء الحقوق أساسًا للتعامل بينهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي