هل يمكن اعتبار التفسير الجديد لآية "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" – بأنها تعني صلاة الجنازة على المتوفى في وقت وفاته – إعجازًا قرآنيًا وتسجيله رسميًا ضمن الآيات المعجزة في القرآن الكريم؟
حب القرآن والتفكر في آياته فضل عظيم، ولا بأس بالاستفادة مما أنتجه الآخرون لإثبات إعجاز القرآن والسنة، بشرط أن يكون مبنيًا على حقائق علمية ومناسبات واضحة لا أوهام. آية: "أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ" نزلت في قوم عاد. وصحيح أن العبث بالجينات موجود، لكن لا نحمل القرآن أي معنى لا رابط واضح بينه وبين المقصود من كلام الله. أما معجزة هذه الآيات فتاريخية، فاكتشفت أماكن عاد وثمود وقوم شعيب مؤخرًا على الهيئات التي فصلها القرآن. وربط "أصحاب اليمين" و"أصحاب الشمال" بوظائف فصي المخ الأيمن والأيسر ليس فيه مناسبة واضحة لإثبات الإعجاز العلمي؛ فالفصان يعملان بصورة متكاملة. وقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا" سياقها في توقيت الصلوات الخمس، ولا يدخل فيها الجنازة؛ فالخطاب للمصلين والميت لا يصلي. يجب الحذر من الخوض في تفسير كلام الله بدون علم، والإكثار من القراءة في كتب التفسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91065