العودة إلى البحث

كيف تتعامل الفتاة المتزوجة مع زوج أختها وأولاد عمها وخالها، وهل صلة هؤلاء تعد من صلة الرحم الواجبة، وهل تهنئتهم بالأعياد والسؤال عنهم والتحدث معهم ضمن الحدود يعتبر محرمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حد الرحم التي تجب صلتها، ورُجّح تحريم قطع ذي الرحم المحرم (كالإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات)، وكراهة قطع ذي الرحم غير المحرم (كأبناء الأعمام والأخوال).

زوج الأخت ليس من الأرحام، ويجب مراعاة ضوابط الشرع في التعامل مع الأقارب غير المحارم من الرجال وزوج الأخت، فلا تجوز الخلوة بهم، ولا إبداء الزينة الباطنة لهم، ولا مصافحتهم.

الكلام معهم جائز إذا أُمنت الفتنة وانتفت الريبة، وكان الكلام جادًا وبعيدًا عن الخضوع، ومقتصرًا على قدر الحاجة. فإن لم تؤمن الفتنة أو ظهرت ريبة، فيتعين ترك الكلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي