العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتعامل الفتاة المتزوجة مع زوج أختها وأولاد عمها وخالها، وهل صلة هؤلاء تعد من صلة الرحم الواجبة، وهل تهنئتهم بالأعياد والسؤال عنهم والتحدث معهم ضمن الحدود يعتبر محرمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حد الرحم التي تجب صلتها، ورُجّح تحريم قطع ذي الرحم (كالإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات)، وكراهة قطع ذي الرحم غير المحرم (كأبناء الأعمام والأخوال).

زوج الأخت ليس من الأرحام، ويجب مراعاة ضوابط الشرع في التعامل مع الأقارب غير المحارم من الرجال وزوج الأخت، فلا تجوز الخلوة بهم، ولا إبداء الزينة الباطنة لهم، ولا مصافحتهم.

الكلام معهم جائز إذا أُمنت الفتنة وانتفت الريبة، وكان الكلام جادًا وبعيدًا عن الخضوع، ومقتصرًا على قدر . فإن لم تؤمن الفتنة أو ظهرت ريبة، فيتعين ترك الكلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي