ما حكم عمل طبيبة النساء في مجال تنظيم الأسرة والعائد المادي منه؟
يتوقف حكم عمل الطبيبة في مجال تنظيم الأسرة على نوع عملها:
1. إذا كان عملها يتعلق بمنع الحمل بشكل دائم، أو بدافع الخوف من الفقر، أو عدم القدرة على التربية، أو في أي حالة لا تضر بصحة الأم: فهذا العمل لا يجوز شرعًا، سواء كان بوصف دواء، أو إجراء عملية، أو تقديم استشارة طبية؛ لأن الإسلام يحث على تكثير النسل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم". وقد اتفق الفقهاء على تحريم التعقيم ومنع الحمل الدائم.
2. إذا كان عملها في مجال الإجهاض: فهذا العمل غير جائز إلا إذا كان الإجهاض ضروريًا للحفاظ على حياة الأم أو سلامة أعضائها؛ لأن الإجهاض يُعد قتل نفس، وقد أجمع الفقهاء على حرمته، خاصة بعد نفخ الروح في الجنين.
3. إذا كان عملها في مجال المحافظة على صحة المرأة والأطفال والمساعدة في تنشئة الطفل سليمًا: فهذا عمل محمود وجائز، والأجر عليه حلال وطيب.
وقد أفتى المجمع الفقهي الإسلامي واللجنة الدائمة ومجلس هيئة كبار العلماء بتحريم تحديد النسل ومنع الحمل وما يعين عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33904
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33904
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي