ما صحة القول إن الأولاد الذين يأتون عن غير طريق الزواج فيهم مقدار من الشر، وكيف يمكن إصلاح الوضع؟ وما العمل لتوجيه الأولاد نحو الالتزام بالصلاة والجمعة، خاصة مع تأثير إدمان الأب على تربيتهم؟
الولد الناتج عن الزنا لا ذنب عليه ولا إثم يلحقه من جريمة والديه، وصلاحه أو انحرافه يعتمد على التربية، فإذا لقي تربية حسنة ولم يلقَ صدوداً من المجتمع، استقام حاله. ينبغي الاهتمام بتربية الأبناء وتحصينهم بالبيئة الصالحة والصحبة المستقيمة وشغل فراغهم بما ينفع، وربط قلوبهم بالمسجد وتشجيعهم على طلب العلم وتقوية إيمانهم بالمحافظة على الأذكار وقراءة القرآن واستغلال مواسم الطاعات، وكثرة الدعاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ). كما يجب السعي لصلاح الزوج ليشارك في التربية والتركيز على الصلاة، فهي عماد الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28748