العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون التنابز بالألقاب، وهل وصف شخص معلوم الفسق بأنه فاسق أو خبيث النوايا يعتبر تنابزًا، وكيف يمكن تحديد ما إذا كان الإنسان معلوم الفسق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة "ولا تنابزوا بالألقاب" يتضمن عدة معانٍ؛ فالنبز هو اللقب، والتنابز هو التداعي بالألقاب. قيل إنها تعني دعوة الشخص بعد إسلامه، وقيل إنها تعني نداء الشخص باللقب الذي يكرهه. إذا كان الشخص لا يكره اللقب، فلا مانع من ندائه به. وليس من التنابز وصف الفاسق بفسقه إذا كان قد جاهر به، ويجوز ذكره بما جاهر به دون ما لم يجاهر به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي