ما حكم الإسلام في فتاة تعمل سكرتيرة لمدير، متحجبة وتقرأ القرآن، تعامل مديرها كأخيها رغم عدم وجود قرابة، وتكوّن صداقات مع متزوجين وعزاب تتحدث معهم في أمورهم الخاصة جداً؟ وكيف يتم التعامل معها في نطاق العمل؟ وهل يجوز الزواج بها؟
تُثاب الفتاة المسلمة على حجابها وتلاوتها للقرآن، لكن ذلك لا يعني عصمتها من الخطأ. فقد أخطأت هذه الفتاة بإقامة علاقات صداقة مع زملائها ومديرها في العمل، لأنهم أجانب بالنسبة لها. فلا يجوز أن تتدخل في خصوصيتهم، ولا أن تخلو بهم، ولا أن تخضع لهم بالقول.
يجب نصحها بالحكمة والموعظة الحسنة، وبيان أنه لا يجوز لها إقامة أي علاقة (تعارف أو صداقة) مع أي زميل أو غيره ما لم يكن زوجًا أو محرمًا لها. أما التعامل معها، فيكون على قدر حاجة العمل فقط، مع تجنب الخلوة، والخروج عن الأسلوب المتبع في التعامل مع سائر النساء الأجنبيات.
أما الزواج بها، فإن تركت هذه الصداقات وتابت وكانت ملتزمة بالفرائض، فلا حرج في التقدم لخطبتها والزواج منها، مع التأكد من أنها لن تعود لأفعالها السابقة. وينبغي توجيه النصح والإرشاد لها دائمًا بإهدائها بعض الكتب والأشرطة، وتسليط الرفقة الصالحة من النساء عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35162