هل يُعد آثمًا من يرفض ارتداء الكمامة في المسجد خلال جائحة كورونا تكاسلاً وتهاونًا، مما يعرض نفسه وغيره للخطر؟
لا يجوز للمسلم أن يُضرَّ بنفسه أو بغيره، وعليه الالتزام بالتعليمات الطبية لمنع انتشار الوباء، فقد أفتت الجهات الشرعية بذلك؛ استنادًا إلى أن تصرف الإمام منوط بالمصلحة، ووجوب الأخذ بأسباب النظافة والاحتياطات الخاصة بالجائحة.
وقد أكد مركز الأزهر العالمي حرمة مخالفة هذه الإرشادات؛ لما فيها من تعريض النفس والغير للضرر والهلاك، مستشهدًا بحديث: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ»، وأن الشارع حرص على حفظ النفس.
كما أفتى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث بوجوب الالتزام بالتعليمات الصحية الصادرة من الجهات الرسمية، استنادًا إلى حديث السفينة الذي يؤكد مفهوم المسؤولية الجماعية.
وعليه، يجب الالتزام بلبس الكمامة وغيرها من تعليمات السلامة؛ لأن الامتناع تهاونًا وتكاسلًا غير جائز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183206
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183206
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي