العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل الذي يتطلب تقصير اللحية والتخلف عن صلاة العصر في المسجد، أو العمل في إعداد برامج حاسوبية لتسهيل التعامل بالأسهم للشركات الأجنبية، مع وجود فرصة للهجرة بعد عامين من العمل في التيدان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بتقصير اللحية أخذ ما شذ وتطاير منها أو ما زاد على القبضة، فلا بأس بذلك، وكذلك إزالة الشعر النابت على الرقبة أو الحلق أو أسفل العينين. ولا بأس بصلاة الجماعة في العمل لمصلحة معتبرة، وعليه فلا بأس بقبول العمل في هذه الوظيفة.

أما إذا كان المقصود بالتقصير الأخذ الشديد منها أو ترك صلاة الجماعة في المسجد لغير مصلحة معتبرة فلا يجوز قبول هذا العمل إلا الملجئة.

والعمل في هذه الحالة الأخيرة (الضرورة) مقدم شرعًا على العمل الآخر الذي فيه معاونة على تعامل غير شرعي يشتمل على وغيره من المحرمات. وأي وظيفة لا تقتضي ممارسة محرم أو ترك واجب أو المعاونة على ذلك فهي حلال، وإلا فحرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79457
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي