ما حكم العمل الذي يتطلب تقصير اللحية والتخلف عن صلاة العصر في المسجد، أو العمل في إعداد برامج حاسوبية لتسهيل التعامل بالأسهم للشركات الأجنبية، مع وجود فرصة للهجرة بعد عامين من العمل في التيدان؟
إذا كان المقصود بتقصير اللحية أخذ ما شذ وتطاير منها أو ما زاد على القبضة، فلا بأس بذلك، وكذلك إزالة الشعر النابت على الرقبة أو الحلق أو أسفل العينين. ولا بأس بصلاة الجماعة في العمل لمصلحة معتبرة، وعليه فلا بأس بقبول العمل في هذه الوظيفة.
أما إذا كان المقصود بالتقصير الأخذ الشديد منها أو ترك صلاة الجماعة في المسجد لغير مصلحة معتبرة فلا يجوز قبول هذا العمل إلا للضرورة الملجئة.
والعمل في هذه الحالة الأخيرة (الضرورة) مقدم شرعًا على العمل الآخر الذي فيه معاونة على تعامل غير شرعي يشتمل على الربا وغيره من المحرمات. وأي وظيفة لا تقتضي ممارسة محرم أو ترك واجب أو المعاونة على ذلك فهي حلال، وإلا فحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79457