ما حكم العمل في مكان لا تقام فيه الصلاة، مع عدم وجود بديل، وهل يجوز ترك صلاة الفجر في المسجد لضيق الوقت، وما حكم ترك قيام العشر الأواخر من رمضان بسبب العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تعذرت في المسجد بسبب العمل وعدم السماح بالخروج، فلا إثم عليك، وصلِّ في وقتها المحدد شرعًا في مكان عملك، ولو منفردًا؛ لأن الصلاة صحيحة ولا يشترط لصحتها الجماعة أو أن تكون في المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ". وكذلك صلاة ، إن تعذر الذهاب للمسجد، صلِّها ولو ركعات قليلة في مكان العمل وقت الاستراحة، فصلاة التراويح سنة مؤكدة من فاتته فاته أجرها العظيم ولا يأثم، وإن أمكن أخذ إجازة في للتفرغ للعبادة فهو أفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164676
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164676
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي