هل يُعتبر طالب العلم الشرعي وهو يذاكر العلم داخلاً في الحديث القدسي: "ومن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي"؟
طلب العلم الشرعي والاشتغال به من أنواع الذكر، وقد فسر جمع من أهل العلم مجالس الذكر بمجالس العلم، وذكروا أن الذكر لا يقتصر على التسبيح والتهليل، بل يشمل التلاوة والتعلم والتعليم.
قال النووي: "كل عامل لله -تعالى- بطاعة، فهو ذاكر لله -تعالى-". وقال عطاء: "مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام، كيف تشتري وتبيع، وتصلي وتصوم، وتنكح وتطلق، وتحج". وجاء في فتح الباري لابن حجر: "ويطلق ذكر الله -أيضًا-، ويراد به المواظبة على العمل بما أوجبه، أو ندب إليه -كتلاوة القرآن، وقراءة الحديث، ومدارسة العلم، والتنفل بالصلاة-". وقال الكرماني: "و(الذكر) متناول للصلاة، وقراءة القرآن، وتلاوة الحديث، وتدريس العلوم، ومناظرة العلماء".
وعليه، فإن من يطالع في كتب التفسير أو الحديث أو الفقه يرجى أن يكون داخلًا فيمن يذكر الله سرًا في نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192618