العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يحدث لي من تأخر في الزواج عقاب من الله لأني طلبت الطلاق من زوجي العقيم رغم حسن خلقه؟ وهل يجب علي الزواج من أي شخص حتى لو لم يكن مناسباً لي، أم أن هذا ابتلاء يحتاج إلى الصبر؟ وماذا علي أن أفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب للمرأة دون سبب مشروع محرم شرعًا، لكنه جائز إذا كان بسبب عقم الزوج؛ لأن الإنجاب مقصد فطري وعظيم للزواج، والحرمان منه ضرر يسوغ الطلاق. ما تعانينه هو ابتلاء من الله وقدره، وليس عقوبة. الطلاق قد يكون خيرًا، لقوله تعالى: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ". يجب على المرأة المطلقة حسن اختيار الزوج، المعتبرة هي في ، ويجوز للمرأة أن تعرض نفسها للزواج على من ترضى دينه وخلقه بضوابط شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي